ياقوت الحموي
7
معجم الأدباء
إلى بغداد أمر بأن يسمى له قوم من أهل الأدب ليجالسوه ويسامروه فذكر له جماعة فيهم الحسين بن الضحاك فقرأ أسماءهم حتى بلغ إلى اسم الحسين فقال أليس هو الذي يقول في الأمين يعني أخاه : هلا بقيت لسد فاقتنا * أبدا وكان لغيرك التلف فلقد خلفت خلائفا سلفوا * ولسوف يعوز بعدك الخلف لا حاجة لي فيه والله لا يراني أبدا إلا في الطريق ولم يعاقب الحسين على ما كان من هجائه له وتعريضه به قال وانحدر الحسين إلى البصرة فأقام بها طول أيام المأمون واستقدمه المعتصم من البصرة حين ولي الخلافة بعد موت المأمون فلما دخل عليه استأذن في الإنشاد فأذن له فأنشده يمدحه :